كلمة الإمام الصادق عليه السلام [2]
روى السيد فخار بن معد رحمه الله، بإسناده عن زعيم الطائفة الشيخ الصدوق، بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
إنَّ الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار؟!!
فقال:
"كذبوا؛ ما بهذا نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله".
قلت: وبما نزل؟
قال:
"أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه فقال: يا محمَّد! إنَّ ربَّك يُقرئك السلام، ويقول لك:
إنَّ أصحاب الكهف أسروُّا الايمان، وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين، وإنَّ أبا طالب أسرَّ الايمان، وأظهر الشرك، فآتاه الله أجره مرتين، وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنَّة".
ثم قال عليه السلام:
"كيف يصفونه بهذا الملاعين؟ وقد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب فقال: يا محمد! أخرج من مكة، فما لك بها ناصر بعد أبي طالب".
المصدر: الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص84، وروى الحديث باختصار ابن أبي الحديد : 312 / 3 ، وأبو الفتوح الرازي في تفسيره : 212 / 4 ، والسيد علي خان في الدرجات الرفيعة 49 ، وذكره شيخنا الأميني في الغدير : 390 / 7 عن الكليني في الكافي 244 ، والأمالي للصدوق : 366 والفتال في روضة الواعظين 121 ، والمجلسي في البحار 24 / 9 ، والفتوني في ضياء العالمين ( مخطوط ) .