نبذة مختصرة من حياته :

English section :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Biography (2)

إيمان أبي طالب عليه السلام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدلة إيمانه (5)
  • كتبوا في إيمانه (7)
  • فهرست المؤلفات (3)
  • أسئلة وأجوبة (10)

فضائل أبي طالب عليه السلام :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • كلمات الثناء (10)
  • روايات الفضائل (16)

المكتبات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مكتبة الصور (9)
  • مكتبة الكتب (12)

كتاباتكم :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

قسم الشعر :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ديوان أبي طالب عليه السلام (1)
  • أشعاره التوحيدية (1)
  • أشعاره النبوية (1)
  • دراسات حول شعره (1)
  • مدائحه (4)

سجل الزوار :

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 • شُّلَّت يمينُ ابنِ الدَّعي أما درى ()()() ماذا جّنّت يُمناه في رمضانِ ----- قد أيتَمَ الدِّينَ الحنيفَ بضربةٍ ()()() خضبت كريمةَ علَّة الأكوانِ • 

 
 
 
  • القسم الرئيسي : إيمان أبي طالب عليه السلام .

        • القسم الفرعي : كتبوا في إيمانه .

              • الموضوع : أهم الأدلة على إيمان أبي طالب عليه السلام .

أهم الأدلة على إيمان أبي طالب عليه السلام

أهم الأدلة على إيمان أبي طالب

 تكفلت كتب مستقلة بإثبات إيمان أبي طالب رضوان الله عليه.. ومن أشهرها كتاب (أبو طالب مؤمن قريش) لمؤلفه الشيخ عبد الله الخنيزي الذي صادره الوهابيون وحبسوا مؤلفه (السعودي) بسببه، وحكموا عليه بالإعدام !
ولكن الدولة السعودية خشيت من العواقب فأقنعت مفتيهم بتخفيف الحكم، فخففه إلى الحبس والتعزير ! !
وقد كتب علماؤنا عن إيمان أبي طالب بحوثا مستفيضة في مصادر السيرة والعقائد، من أهمها ما كتبه المجلسي في البحار ج 35 والأميني في الغدير ج 7 و 8 والشيخ نجم الدين العسكري في مقام الإمام علي (عليه السلام) ج 3 ص 227.
ونورد فيما يلي خمسة أدلة على إيمانه مستفادة من المصادر المذكورة وغيرها:

الدليل الأول:

النصوص الصريحة الثابتة عندنا عن النبي والأئمة من آله (صلى الله عليه وآله) وهم الطاهرون المطهرون الصادقون المصدقون، غير المتهمين في شهادتهم لآبائهم وأقربائهم وأنفسهم.

1ـ منها: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف، صنما قط. قيل له فما كانوا يعبدون؟ قال: كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم متمسكين به. انتهى.
وقال عنه في الغدير ج 7 ص 384: رواه شيخنا الصدوق بإسناده في كمال الدين ص 104 والشيخ أبو الفتوح في تفسيره 4: 210 والسيد في البرهان 3: 795.

2ـ ومنها: عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول: إني قد حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك. فالصلب صلب أبيه عبد الله بن عبد المطلب، والبطن الذي حملك آمنة بنت وهب، وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب. وزاد في رواية: وفاطمة بنت أسد. انتهى.
وقال عنه في الغدير: روضة الواعظين ص 121. راجع الكافي لثقة الإسلام الكليني ص 242، معاني الأخبار للصدوق، كتاب الحجة السيد فخار بن معد ص 8، ورواه شيخنا للمفسر ‹ صفحة 333 › الكبير أبو الفتوح الرازي في تفسيره 4 - 210، ولفظه: إن الله عز وجل حرم على النار صلبا حملك وبطنا حملك وثديا أرضعك وحجرا كفلك.. إلخ.

3ـ ومنها: ما رواه في مقام الإمام علي ج 3 ص 140: قال السيد الحجة فخار بن معد في كتابه (الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب) ص 16 بالإسناد إلى الكراجكي عن رجاله، عن أبان، عن محمد بن يونس، عن أبيه، عن أبي عبد الله أنه قال: يا يونس ما تقول الناس في أبي طالب؟ قلت جعلت فداك يقولون: هو في ضحضاح من نار، وفي رجليه نعلان من نار تغلي منهما أم رأسه ! فقال: كذب أعداء الله ! إن أبا طالب من رفقاء النببين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

4ـ ومنها: في المصدر المذكور أيضا، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار؟ فقال: كذبوا ما بهذا نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) ! قلت وبما نزل؟ قال: أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك: إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين، وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة.
ثم قال (عليه السلام): كيف يصفونه بهذا وقد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب فقال: يا محمد أخرج من مكة فما لك بها ناصر بعد أبي طالب !

5ـ ومنها: في المصدر المذكور أيضا عن أبي بصير ليث المرادي قال: قلت لأبي جعفر: سيدي إن الناس يقولون: إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه؟ فقال (عليه السلام): كذبوا، والله إن إيمان أبي طالب لو وضع في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في كفة لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم.
ثم قال: كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحج عن أب النبي وأمه (صلى الله عليه وآله) وعن أبي طالب في حياته، ولقد أوصى في وصيته بالحج عنهم بعد مماته. انتهى.

الدليل الثاني:

تصريحات أبي طالب رضي الله عليه بصدق النبي (صلى الله عليه وآله) وأنه رسول رب العالمين.
قال السيد جعفر مرتضى في الصحيح من السيرة ج 3 ص 230:
ويكفي أن نذكر نموذجا من أشعاره التي عبر عنها ابن أبي الحديد المعتزلي بقوله: إن كل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر من حيث مجموعها (شرح النهج ج 14 ص 78) ونحن نذكر هنا اثني عشر شاهدا من شعره، على عدد الأئمة المعصومين من ولده عليه وعليهم السلام تبركا وتيمنا، والشواهد هي:

1 - ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب

2 - نبي أتاه الوحي من عند ربه * ومن قال لا، يقرع بها سن نادم

3 - يا شاهد الوحي من عند ربه * إني على دين النبي أحمد

4 - أنت الرسول رسول الله نعلمه * عليك نزل من ذي العزة الكتب

5 - أنت النبي محمد * قرم أغر مسود

6 - أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب * على نبي كموسى أو كذي النون

7 - وظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى * وأمر أتى من عند ذي العرش قيم

8 - لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد

9 - وخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة

10 - والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب

11 - وقال (رحمه الله) يخاطب ملك الحبشة ويدعوه إلى الإسلام:

أتعلم ملك الحسن أن محمدا * نبيا كموسى والمسيح ابن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم
وإنكم تتلوته في كتابكم * بصدق حديث لا حديث الترجم
فلا تجعلوا لله ندا فأسلموا * فإن طريق الحق ليس بمظلم

12 - وقال مخاطبا أخيه حمزة (رحمه الله):

فصبرا أبا يعلى على دين أحمد * وكن مظهر للدين وفقت صابرا
وحط من أتى بالحق من عند ربه * بصدق وعزم لا تكن حمز كافرا
فقد سرني أن قلت إنك مؤمن * فكن لرسول الله في الله ناصرا
وباد قريشا في الذي قد أتيته * جهارا وقل ما كان أحمد ساحرا

وأشعار أبي طالب الناطقة بإيمانه كثيرة، وقد اقتصرنا منها على هذا القدر لنفسخ المجال لذكر لمحة عن سائر ما قيل ويقال في هذا الموضوع. انتهى.
ونضيف إلى ما ذكره صاحب الصحيح ما قاله الطبرسي في الإحتجاج ج 1 ص 345:
وقد اشتهر عن عبد الله المأمون أنه كان يقول: أسلم أبو طالب والله بقوله:

نصرت الرسول رسول المليك * ببيض تلألأ كلمع البروق
أذب وأحمي رسول الإله * حماية حام عليه شفيق
وما إن أدب لأعدائه * دبيب البكار حذار الفنيق
ولكن أزير لهم ساميا * كما زار ليث بغيل مضيق

وما ذكره أبو الفداء في تاريخه ج 1 ص 170 قال: ومن شعر أبي طالب مما يدل على أنه كان مصدقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:

ودعوتني وعلمت أنك صادق * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا

الدليل الثالث:

تحليل مقومات شخصية أبي طالب (رضي الله عنه) وعلاقته بالنبي (صلى الله عليه وآله) منذ أن أوصاه به أبوه عبد المطلب وكفله إياه، ونصرته له من أول بعثته، وفي أصعب مراحلها.. إلى أن توفي في السنة العاشرة من البعثة..
فإن أي باحث ينظر في ذلك يقتنع بأن نصرته وحمايته للنبي (صلى الله عليه وآله) لا يمكن أن تصدر إلا عن مؤمن قوي الإيمان.
بل لا يحتاج الأمر إلى دراسة مقومات شخصيته وكل حياته، فيكفي دراسة بعض مواقفه لإثبات ذلك. منها:

1ـ الموقف الذي رواه في الغدير ج 7 ص 388: عن الأصبغ بن نباته... قال: سمعت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) يقول: مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنفر من قريش وقد نحروا جزورا، وكانوا يسمونها الفهيرة ويذبحونها على النصب، فلم يسلم عليهم. فلما انتهى إلى دار الندوة قالوا: يمر بنا يتيم أبي طالب فلا يسلم علينا ! فأيكم يأتيه فيفسد عليه مصلاه؟ فقال عبد الله بن الزبعري السهمي: أنا أفعل، فأخذ الفرث والدم فانتهى به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو ساجد فملأ به ثيابه ومظاهره، فانصرف النبي (صلى الله عليه وآله) حتى أتى عمه أبا طالب فقال: يا عم من أنا؟
فقال: ولم يا ابن أخي؟ !
فقص عليه القصة فقال: وأين تركتهم؟ فقال: بالأبطح.
فنادى في قومه: يا آل عبد المطلب ! يا آل هاشم ! يا آل عبد مناف ! فأقبلوا إليه من كل مكان ملبين، فقال: كم أنتم؟ قالوا: نحن أربعون، قال: خذوا سلاحكم، فأخذوا سلاحهم وانطلق بهم حتى انتهى إلى أولئك النفر، فلما رأوه أرادوا أن يتفرقوا، فقال لهم: ورب هذه البنية لا يقومن منكم أحد إلا جللته بالسيف !
ثم أتى إلى صفاة كانت بالأبطح فضربها ثلاث ضربات حتى قطعها ثلاثة أفهار، ثم قال: يا محمد سألتني من أنت؟ ثم أنشأ يقول ويومي بيده إلى النبي (صلى الله عليه وآله):

أنت النبي محمد * قرم أعز مسود

ثم قال: يا محمد أيهم الفاعل بك؟ فأشار النبي (صلى الله عليه وآله) إلى عبد الله بن الزبعري السهمي الشاعر، فدعاه أبو طالب فوجأ أنفه حتى أدماها ! ثم أمر بالفرث والدم فأمر على رؤس الملأ كلهم ! ثم قال: يا ابن أخ أرضيت؟
ثم قال: سألتني من أنت؟ أنت محمد بن عبد الله ثم نسبه إلى آدم (عليه السلام) ثم قال: أنت والله أشرفهم حسبا وأرفعهم منصبا ! يا معشر قريش من شاء منكم يتحرك فليفعل أنا الذي تعرفوني !
رواه السيد ابن معد في الحجة ص 106 وذكر لدة هذه القضية الصفوري في نزهة ‹ صفحة 337 › المجالس 2: 122 وفي طبع ص 91، وابن حجة الحموي في ثمرات الأوراق بهامش المستطرف 2: 3 نقلا عن كتاب الأعلام للقرطبي 13.

2ـ ومنها: الموقف الذي رواه الطبرسي في الإحتجاج ج 1 ص 345 قال: لما رأى المشركون موقف أبي طالب من نصرة الرسول، وسمعوا أقواله اجتمعوا بينهم، وقالوا ننافي بني هاشم ونكتب صحيفة ونودعها الكعبة، أن لا نبايعهم، ولا نشاريهم، ولا نحدثهم، ولا نجتمع معهم في مجمع، ولا نقضي لهم حاجة، ولا نقتضيها منهم، ولا نقتبس منهم نارا، حتى يسلموا إلينا محمدا، ويخلوا بيننا وبينه أو ينتهي عن تسفيه آبائنا، وتضليل آلهتنا. وأجمع كفار مكة على ذلك.
فلما بلغ ذلك أبا طالب، قال يخبرهم باستمراره على مناصرة الرسول ومؤازرته له، ويحذرهم الحرب، وينهاهم عن متابعة السفهاء:

ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب
وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب
وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراغية السقب
أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب
ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب
وتستجلبوا حربا عوانا وربما * أمر على من ذاقه حلب الحرب
فلسنا وبيت الله نسلم أحمدا * لعزاء من عض الزمان ولا حرب
ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أبيدت بالمهندة الشهب
بمعترك ضنك ترى كسر القنا * به نوا لضباع العرج تعكف كالسرب
كأن مجال الخيل في حجراته * وغمغمة الأبطال معركة الحرب
أليس أبونا هاشم شد أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب

ورواها في البحار ج 35 ص 160 وزاد فيها:

ولسنا نمل الحرب حتى تملنا * ولا نشتكي مما ينوب من النكب
ولكننا أهل الحفائظ والنهى * إذا طار أرواح الكماة من الرعب

3ـ ومنها: إيمانه بمعجزات النبي وكراماته (صلى الله عليه وآله)، ونظمه إياها شعرا.
قال الطبرسي في الإحتجاج ج 1 ص 343: روي أن أبا جهل بن هشام جاء إلى رسول الله وهو ساجد وبيده حجر يريد أن يرميه به، فلما رفع يده لصق الحجر بكفه فلم يستطع ما أراد، فقال أبو طالب:

أفيقوا بني غالب وانتهوا * عن الغي من بعض ذا المنطق
وإلا فإني إذن خائف * بوائق في داركم تلتقي
تكون لغيركم عبرة * ورب المغارب والمشرق
كما نال من كان من قبلكم * ثمود وعاد وماذا بقي
غداة أتاهم بها صرصر * وناقة ذي العرش قد تستقي
فحل عليهم بها سخطة * من الله في ضربة الأزرق
غداة يعض بعرقوبها * حساما من الهند ذا رونق
وأعجب من ذاك في أمركم * عجائب في الحجر الملصق
بكف الذي قام من خبثه * إلى الصابر الصادق المتقي
فأثبته الله في كفه * على رغمة الجائر الأحمق
أحيمق مخزومكم إذ غوى * لغي الغواة ولم يصدق

الدليل الرابع:

استدل به سبط ابن الجوزي على إيمان أبي طالب، ومفاده: أن خصوم علي (عليه السلام) من الأمويين والزبيريين وغيرهم، كانوا حريصين على انتقاصه بأي عيب ممكن في نفسه وأبيه وأمه وعشيرته، وقد سجل التاريخ مراسلات علي (عليه السلام) ومعاوية ومناظرات أنصارهم، وقد تضمنت ما ذمهم علي (عليه السلام) به وإزراؤه عليهم بكفر آبائهم وأمهاتهم، بل سجل التاريخ أن عليا (عليه السلام) فاخر معاوية بأبي طالب، فكتب له في رسالة (ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا الصريح كاللصيق) ومع ذلك لم يتكلم معاوية ولا غيره من أعداء علي (عليه السلام) بكلمة ذم في أبي طالب ! !
فلو أنه كان مشركا ومات على الشرك كما يدعون، لاغتنم أعداء علي هذه النقطة وعيروه بها وشنعوا عليه بها.
ولو كان حديث ضحضاح أبي طالب صادرا عن النبي (صلى الله عليه وآله) لسمعت أخباره شعرا ونثرا في صفين وبعدها.. !
وهذا يدل على أن أحاديث شرك أبي طالب وأنه في النار والضحضاح، قد وضعت في عهد الأمويين بعد شهادة علي (عليه السلام) !

الدليل الخامس:

ترحم النبي (صلى الله عليه وآله) على أبي طالب واستغفاره له، وتسميته عام وفاته ووفاة خديجة رضوان الله عليهما (عام الحزن).
قال الأميني في الغدير ج 7 ص 372:
أخرج ابن سعد في طبقاته 1: 105 عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى ثم قال: إذهب فاغسله وكفنه وواره، غفر الله له ورحمه.
وفي لفظ الواقدي: فبكى بكاء شديدا ثم قال: إذهب فاغسله.. الخ.
وأخرجه ابن عساكر كما في أسنى المطالب ص 21 والبيهقي في دلائل النبوة. وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 6 وابن أبي الحديد في شرحه 3 - 314 والحلبي في السيرة 1 - 373 والسيد زيني دحلان في السيرة هامش الحلبية 1 - 90 والبرزنجي في نجاة أبي طالب.
وصححه كما في أسنى المطالب ص 35 وقال: أخرجه أيضا أبو داود وابن الجارود وابن خزيمة وقال: إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم المشي في جنازته اتقاء من شر سفهاء قريش، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.
عن الأسلمي وغيره: توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام، فاجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وعلى عمه حزنا شديدا، حتى سمى ذلك العام عام الحزن. انتهى.
وقد روى الخطيب البغدادي في تاريخه ج 13 ص 196 عن ابن عباس ترحم النبي (صلى الله عليه وآله) واستغفاره لأبي طالب بعد موته، وكذا الذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 235، وروت مصادرنا أحاديث كثيرة في ذلك كما في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 150 عن آخرين وبحار الأنوار ج 19 ص 15 و ص 25 و ج 22 ص 530

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/01/19   ||   القرّاء : 706



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : فاطمة من : العراق ، بعنوان : في ايمان ابوطالب عليه السلام في 2010/06/19 .

بسم الله الرحمن الرحيم
مماقرأته فراق لي وودت ان انقله لكم
السلام عليكم


يقول السيد محمد جواد المهري في معرض حديثه عن أيّام دراسته في مدرسة الدعية بالكويت في عام 1968 م : في الصف الاَول الثانوي كانت لي نقاشات مع معلم مادّة الدين، ولكن بما أنني كنت قد دخلت ذلك الجو توّاً إضافة إلى كون المعلم شيخاً حاد الطباع لم تتمخّض عن نقاشاتنا المتفرقة أية نتيجة إيجابية ناهيك عن امتناعه عن الخوض في المواضيع المثيرة للاختلاف بعد التفاته إلى وجودي، ومع هذا كانت لي معه أحياناً نقاشات غلبته فيها.
مثلاً سأله أحد التلاميذ يوماً: لماذا تأخذ الماء في كفك عند الوضوء وتسكبه من الرسغ إلى المرفق بينما يسكبه أتباع أحد المذاهب الاِسلامية من المرفق إلى الاَسفل؟
نفخ الاَستاذ لغديه متظاهراً أنه صاحب الحق وقال: الاَيدي عادة مليئة بالشعر ، وإذا سكب الماء من الاَعلى إلى الاَسفل قد لا يصل إلى ما تحت الشعر، ولكن إذا سكب من الرسغ إلى الاَعلى فالماء يصل إلى ما تحت الشعر قطعاً، وهذا أقرب إلى الاحتياط.
نهضت على الفور وقلت: اسمح لي يا سيدي! إذن إذا أردت الغسل وجب وضع الرأس على الاَرض ورفع الاَرجل في الهواء لاَن جسم الاِنسان مليء بالشعر، واستناداً إلى الرأي الذي عرضته يجب أن يصل الماء إلى تحت الشعر!!
إرتفع فجأة صوت ضحكات الطلاب، فقال الاَستاذ الذي وجد نفسه في وضع محرج للغاية بلهجة عنيفة: لا تناقش عبثاً!! فأنت لا زلت أصغر من أن تعطي رأيك في القضايا الفقهية!! وأجلسني بكلامه هذا! إلاّ أن الطلاب لم يقنعوا اَبداً.
وعلى كل حال انقضت السنة الاَولى من الثانوية ودخلت في السنة الثانية، كان سني قد ازداد ومطالعتي قد كثرت في هذا المجال خلال العطلة الصيفية، فأصبحت أكثر استعداداً للمواجهة.
ومن حسن الصدف أن مدرّس مادّة الدين كان شاباً إلى حد ما وحسن الاَخلاق، كنّا في أول درس من مادّة الدين حين دخل الاَستاذ وكان شاباً يدعى « عمر الشريف ».
وبدأ الحديث عن موضوع الهداية في الاسلام، وضمن حديثه تفسير الآية الشريفة: ( إنك لا تهدي من أحببت ) (1) ، قال : إن هذه الآية نزلت في أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وآله حيث حضر عند رأسه وهو في اللحظات الاِخيرة من حياته وكلّما طلب منه التلفّظ بالشهادتين، أبى حتّى مات كافراً!! فتأثر النبي صلى الله عليه وآله لاَن عمّه الذي يحبّه يموت كافراً، لكن الله تعالى أوحى إليه هذه الآية.
الهداية هبة إلهية يمنحها الله لمن يشاء ويسلبها ممّن يشاء، فلا تحاول هداية عمّك!
اضطرم الغضب في نفسي وما عادت لي طاقة على الصبر، فنهضت بغضب وبدون استئذان وصحت: أستاذ! لابد وأنكم تعتبرون أبا طالب، هذا الرجل المؤمن، كافراً وتأولون بشأنه هذه الآية لانّه والد علي عليه السلام ، ليس من الاِنصاف اتهام شخص قضى عمره في خدمة الاِسلام وقدّم كل هذا العون للنبي صلى الله عليه وآله وللمسلمين بمثل هذه التهمة ، واعتباره كافراً مع كونه موحّداً حقيقياً وانساناً كاملاً، فمن ذا الذي دافع عن النبي صلى الله عليه وآله يوم هب جميع كفار قريش لمحاربته ومحاصرته اقتصادياً، غير أبي طالب عليه السلام ؟
ابتسم الاَستاذ قائلاً:
أولاً: ليس من الصحيح اتهامنا بمثل هذه التهمة، فنحن نرى علياً من أفضل الناس وأخلصهم ، ونعتبره على كل حال أحد خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله ، فنحن إذن لاعداوة لنا معه حتّى نعتبر أباه كافراً، ثم إنه كان شخصاً عطوفاً وكثير المحّبة لمحمد صلى الله عليه وآله ، ولهذا السبب كان يدافع عنه حتّى وإن لم يؤمن بدينه، وهذا الطرح لا ينطوي على أية مشكلة.
قلت: بل ينطوي على مشكلة كبرى، فالرسول صلى الله عليه وآله أساساً لا يمكنه التعويل على كافر، أو أن يحظى بحمايته على ذلك النطاق الواسع، ألم تقرأوا قوله تعالى في القرآن الكريم: ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولّهم منكم فإنَّه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) (2) .
قال: هذه الآية تعني اليهود والنصارى.
قلت: الواقع أن اليهود والنصارى أهل كتاب، فإن لم يكن تعالى قد أباح له موالاة أهل الكتاب والاستعانة بهم، فهو لايجيز قطعاً اتخاذ مشركي قريش حماة لنا، فضلاً عن هذا فقد جاءت في القرآن آية اخرى تنهى عن هذه العلاقات العائلية، وتحذر من موالاة الآباء والاِخوة ـ فما بالك بالاَعمام ـ إذا كانوا كفاراً، أو إيجاد صلات وثيقة معهم: ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الاِيمان ومن يتولّهم منكم فأولئك هم الظالمون ) (3) .
بل إن الله عزّ وجلّ قد نهى المسلمين في ما يربو على الثلاثين موضع عن إيجاد علاقات مع الكفار، فما بالك باتخاذهم حماة وأنصاراً، هل يجوز أن يعصي الرسول ـ وهو مبلغ آيات الله ـ أوضح أحكام الله ويعصي ربه جهاراً؟
إيمان أبي طالب
واذا ما تجاوزنا هذا فثمّة أدلّة جمّة على إيمان إبي طالب، ولعلّي لا أستطيع الآن إحصاءها بإجمعها ، ولكن حسبنا ما جاء في الكثير من أشعاره ، التي يقرّ فيها برسول الله ونبّوته، ويصّرح بإيمانه بالله على الرغم من أنه كان يعيش في وضع لا يسمح له بالتجاهر برأيه إلى هذا الحد.
دهش الاَستاذ من هذه الآيات القرآنية التي بدا وكأنها لم تطرق سمعه من قبل وتقلّب لون وجهه من حال إلى حال وقال:
إذا كنت تبغي النقاش فالصف ليس موضعاً للنقاش، والصف لا يختص بك حتّى تكون أنت المتحدّث الوحيد فيه وتستحوذ على وقت نيّف وثلاثين من الطلاب! تعال إلى غرفتنا (غرفة المعلمين) للمناظرة في وقت الفرصة.
قلت: لا ينبغي هذا! فإمّا أنّك لا تتحدّث في القضايا التي تثير الاِختلاف، وإمّا أنك إذا تحدّثت بها ينبغي أن تتوقّع ردّاً عليها، فأنا اليوم إن لم اُدافع عن أبي طالب، هذا الاِنسان الموحّد الطاهر فسيعتقد هؤلاء الطلاب فيه كعقيدتك فيه، وسأخزى يوم القيامة أمام الله ورسوله.
إنني مستعد لمناظرتك حيثما شئت وفي أي موضوع من المواضيع العقائدية ، ولكن إذا سمح لي الطلاب اليوم بقراءة بيتين من الشعر لاَبي طالب عليه السلام لكي لا تهتز عقيدتهم فيه.
وفي الحال أيدني الطلاب ، وقالوا: يا أستاذ! الحق معه، دعه يدافع عما يعتقد به.
اضطر الاَستاذ للصمت وبقي ينتظر.
كنت متجهاً بكل مشاعري إلى أبي طالب ، فاستعنت به وبربّه لاَكون قادراً على أداء حق سيّد مكّة ومولاها في أول اجتماع عام وبحضور الكثير من المستمعين، وليتسنّى لي الدفاع عن هذه الشخصية المفترى عليها في تاريخ الرسالة.
فقلت: يا أستاذي! ويا أصدقائي! لم يكن أبو طالب بالذي يعتريه أدنى شك بنبوّة الرسول صلى الله عليه وآله ؛ إذ أن له قصائد كثيرة يمدح فيها الرسول ويشهد برسالته فهو بعد أن أخبر قريش بأنَّ صحيفتكم قد أكلتها الديدان ولم يبق منها سوى اسم الله، وهذا ما أخبرني به ابن أخي محمد، وإذا لم تصدقوا فاذهبوا واستخرجوها من داخل الكعبة ، فإن كان قول محمد هذا صحيحاً عودوا إلى رشدكم وآمنوا له، وإن يك كاذباً أسلمته لكم فان شئتم عاقبتموه أو قتلتموه.
قالوا: رضينا بهذا! فذهبوا وجاءوا بالصحيفة ووجدوا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله صدقاً.
لكن من ختم الله على قلبه وألقى على بصره وعلى سمعه غشاوة لايعي الحق، ومن الطبيعي أن يتجاهل هذه المعجزة الكبرى، ومن هنا قالوا لاِبي طالب: هذا أيضاً سحر آخر مما يأتيه ابن أخيك، وهكذا انغمسوا في ضلالهم.
دنا أبو طالب من بيت الله وتعلّق باستار الكعبة وقال: « اللهم انصرنا على القوم الظالمين فقد قطعوا رحمنا وانتهكوا حرمتنا ».
ثم أنشد قصيدة طويلة غراء لا أستظهر منها حالياً ـ وللاَسف ـ سوى بيتين، وأنصح الاَخوة بالذهاب إلى مكتبة المدرسة بعد انتهاء هذا الدرس واستخراجها من كتب التاريخ ومطالعتها.
نهض أحدهم قائلاً: في أي كتاب وردت مثل هذه القصّة؟
قلت: قصّة الصحيفة معروفة وذكرتها كل كتب التاريخ ويمكنك مراجعة تاريخ اليعقوبي، وسيرة ابن هشام، وتاريخ ابن كثير، وطبقات ابن سعد، وعيون الاَخبار لابن قتيبة ، وهي بأجمعها من الكتب المعتبرة عند أبناء السنة، وعلى كل حال فقد قال أبو طالب في تلك القصيدة الغرّاء:

ألا أنّ خير الناس نفساً ووالداً
*
إذا عُـدَّ سـادات البرية أحمد
نبيّ الاِله والكريم بـأصـله
*
أخلاقه وهو الـرشـيد المؤيّد
ألا يكفي أن أبا طالب يعتبر الرسول « نبي الاِله »؟ اَليست هذه شهادة برسالة ونبوّة محمد صلى الله عليه وآله ؟ هذا فضلاً عن بيتين من الشعر يصرّح فيهما بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وقد أوردهما البخاري في « التاريخ الصغير »، وابن عساكر في تاريخه، وابن حجر في « الاِصابة » وفيهما يمدح رسول الله صلى الله عليه وآله بالقول:

لقد أكرم الله النبي محمداً
*
فأكرم خـلـق الله في الناس أحمد
وشقّ لـه من اسمه ليجلّه
*
فذو العرش محمود وهذا أحمد (1)
ظاهر هذين البيتين وباطنهما واضح وصريح، وفيهما دلالة على عظمة شأن أبي طالب ووفرة علمه وعلو منزلته.
قال الاَستاذ: هذا البيت يُنسب لحسان بن ثابت.
قلت: إنه أخذ هذا البيت عن أبي طالب وضمّنه في قصيدته في مدح الرسول، وإذا ما تجاوزنا كل هذا، هناك أيضاً قصة استسقاء أبي طالب وعبدالمطلب واستعانتهما بالرسول وهو لا زال طفلاً، وهي قصة مشهورة، وهذا دليل واضح على إيمانهما له بالنبوّة والرسالة الخاتمة من قبل أن تُعرض قضية رسالته، فهما كانا يعلمان منذ اليوم الاَول ما لهذا الطفل من منزلة وقرب عندالله. كانت قد مرّت على الناس سنتان لا ينزل عليهم الغيث، وأتت عليهم مجاعة، فأخذ أبو طالب هذا الطفل وتوجّه به إلى الكعبة وقسم على الله به وقال: « اللهم بحق هذا الطفل أنزل علينا غيث رحمتك ».
لم تمض ساعة إلاّ وغمامة سوداء قد غطّت سماء مكّة وأمطرت عليهم مطراً غزيراً حتّى خافوا أن يجرف السيل بيت الله.
لما تذكّر أبو طالب هذه القصّة، قال في مدح الرسول:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
*
ثـمـال اليتامى عصمة للاَرامل
يلوذ بـه الهلاّك من آل هاشم
*
فـهـم عنده فـي نعمة وفواضل
وميزان عدل لا يخيس شعيرة
*
ووزان صدق وزنه غير هائل (5)







التوقيع:
نفسي على ذكر اسم المرتضى طربت
وفي سفينة اهل البيت قد ركبت
اللهم صلي على محمد و ال محمد


منقول

• (2) - كتب : sami من : مصر ، بعنوان : ارجوا ان احصل على أدلة بالاجماع في 2010/04/02 .

اقول للاخوة القائمين على الموقع شكرا جزيلا على هذا الجهد
انا طلب دراسات عليا في موضوع الفرق والفقه المقارن , واود ان ابحث في هذة الشبهة حول اسلام ابو طالب من كفرة وكنت بحثت في كثير من المراجع المتاحة ولم اجد مرجع واحد لمن يسموا بأهل السنه والجماعة الوهابية يثبت اسلام ابو طالب وبالتالي فهم اعتمدوا على غياب صفة الاسلام في مراجعهم فكفروة مع العلم ان الرأي الاقرب للصواب انة اسلم والا لما دافع عن النبي ذلك الدفاع المستميت ,
فأرجوا من سماحت الاخوة القائمين على الموقع ان يمدوني ببعض اسماء لمراجع الوهابية التي تدل على اسلام ابو طالب ان وجدت , او من اي مذهب من المذاهب التي قد تؤيد مراجع الشيعة التي هي عندي اقوى المراجع ولكن حتى يتسنى لي المقارنة بشكل علمي دقيق وشكرا



 
 
 

 تصميم وبرمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net


البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 واعليَّاااااااااااااااه

 مثابين ومأجورين

 تصاميم طالبية تستحق صاحبتها الثناء

 كل عام وانتم بخير

 تهنئة .. وجديد الموقع

 

 ناصر النبي صلى الله عليه وآله

 مجملٌ في احوال أبي طالب عليه السلام

 سيِّدُ البطحاء

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 7

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 96

  • التصفحات : 72317

  • المتواجدون الآن : 1

  • التاريخ : 7/09/2010 - 12:09